حميد بن زنجوية
681
كتاب الأموال
وأنفع للمهاجرين بالمدينة » . فالأسنان بعضها ببعض أشبه من العروض بها . وقد قبلها معاذ « 1 » . ( 1420 ) قال أبو أحمد : الخميس ثياب طولها خمس في خمس . وكان ملك يقال له الخميس ، فنسبت إليه . وقال : يوم تراها كشبه أردية ال * خميس ، ويوم أديمها النّغلا « 2 » يعني يصف نبات الأرض ، والسّنة على الناس « 3 » . ( 1421 ) أنا حميد أنا أبو نعيم أنا شريك عن ليث عن عطاء عن عمر أنّه كان يأخذ العروض من الصدقة : البعير والغنم من الإبل « 4 » . ( 1422 ) ثنا حميد ثنا يزيد بن هارون ثنا الحجّاج عن عمرو بن دينار عن طاوس أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن ، فأخذ الثياب بصدقة الحنطة والشّعير « 5 » .
--> ( 1 ) انظر أبا عبيد 456 - 457 . ( 2 ) هذا الشعر للأعشى . وهو في ديوانه الكبير 233 ، وانظر غريب الحديث 4 : 137 ، ولسان العرب 6 : 70 ، ونسباه إلى الأعشى . وهو عندهم جميعا بلفظ . يوما تراها كشبه أردية ال * خمس ويوما أديمها نغلا والأعشى يصف بذلك الأرض . وفي لسان العرب 11 : 670 ( نغل الأديم : إذا عفن وتهرّى في الدباغ ، فيفسد ويهلك . . . ) ، إلى أن قال : ( واستشهد الأزهري بهذا البيت على قوله : نغل وجه الأرض إذا تهشّم من الجدوبة ) . ( 3 ) فسر ابن زنجويه الخميس بأنها ثياب طولها خمس في خمس . وبأنها منسوبة إلى ملك . وحكى أبو عبيد في غريب الحديث 4 : 136 - 137 تفسير القول الأول عن الأصمعي . والقول الثاني عن أبي عمرو . وانظر لسان العرب 6 : 70 . ( 4 ) أخرجه ش 3 : 181 عن جرير بن عبد الحميد عن ليث بهذا الإسناد بمعناه . وعبد الرزاق 4 : 105 ، فقال : ( عن الثوري عن ليث عن رجل حدثه عن عمر أنه كان يأخذ العروض في الزكاة ) . وهذا الإسناد ضعيف : فيه ليث ، وهو ابن أبي سليم ، تقدم أنه ضعيف جدا . ثم إن عطاء ، وهو ابن أبي رباح ، لم يدرك زمن عمر . فقد ولد في خلافة عثمان . كما في ت ت 7 : 202 . ( 5 ) كرره ابن زنجويه برقم 1898 . وأخرجه أبو عبيد 568 عن يزيد بهذا الإسناد مثله . والحديث مرسل ، إسناده ضعيف لأجل الحجاج ، وهو ابن أرطأة . رواه بالعنعنة ، وهو كثير الغلط والتدليس . ثم انظر التعليق على الحديث رقم 1463 .